متحدون في اختلافنا، أصلب في تضامننا
“يُبنى المجتمع العادل عندما يُسمع كل صوت ويُصان كل حق”

الحملة الوطنية اللبنانية لدعم النازحين خلال حرب 2024
لبنان في أزمة… الأكبر في تاريخه. تم تهجير 1.2 مليون شخص من منازلهم وقراهم… إنهم بحاجة إلى دعمكم الآن أكثر من أي وقت مضى. كل تبرع، مهما كان حجمه، يساعد في توفير الإغاثة الأساسية – الغذاء، والمأوى، والمساعدة الطبية، والأمل – لأولئك الذين فقدوا كل شيء. إنه اختبار لوطنيتنا. إنه اختبار لإنسانيتنا. لننجح في هذا الاختبار. تبرع الآن واصنع فرقًا!
الحملة الوطنية اللبنانية لدعم النازحين هي مبادرة أُطلقت عام 2024 استجابةً للأزمة الإنسانية الناتجة عن الهجمات العشوائية للجيش الإسرائيلي على المدنيين في لبنان. تهدف هذه الحملة إلى تقديم المساعدات الحيوية والإغاثة لأولئك المتأثرين بالنزاع، مع التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية: المساعدات الإنسانية، الدعم الطبي، وجهود جمع التبرعات الفعالة.
من خلال هذه الحملة الوطنية، يهدف المجتمع اللبناني إلى إظهار التضامن مع نازحيه، وتقديم الدعم الحاسم وتعزيز المناعة وسط التحديات المستمرة التي تطرحها الحرب الهمجية.
المساعدات الإنسانية
تُعطي الحملة الأولوية لتقديم المساعدات الإنسانية الفورية، بما في ذلك الغذاء، والمياه النظيفة، ومراكز الإيواء، واللوازم الأساسية للأفراد والعائلات النازحة. من خلال التعاون مع المبادرات المجتمعية المحلية المعترف بها، تسعى الحملة لضمان حصول الفئات الضعيفة على الموارد اللازمة للبقاء والاستمرار بكرامة.
الدعم الطبي
مع الاعتراف بالاحتياجات الصحية العاجلة للنازحين، تتضمن الحملة مكونًا قويًا للدعم الطبي. يشمل ذلك إنشاء عيادات مؤقتة ووحدات صحية متنقلة لتقديم الرعاية الطبية، والتطعيمات، وخدمات الصحة النفسية للمتأثرين بالنزاع. ستسهل الشراكات مع مقدمي الرعاية الصحية الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية، مما يضمن تلقي الأفراد النازحين الرعاية التي يحتاجونها.
جمع التبرعات
لضمان استدامة هذه الجهود، تشارك الحملة بفاعلية في أنشطة جمع التبرعات، ساعيةً لجمع التبرعات من الأفراد والشركات والمنظمات الدولية. سيتم استخدام فعاليات جمع التبرعات، وحملات التوعية، ومنصات التبرع عبر الإنترنت لتعبئة الموارد لمبادرات الحملة. سيتم التأكيد على الشفافية والمساءلة لبناء الثقة وتشجيع المساهمات من المجتمع الأوسع. من خلال هذه الحملة الوطنية، يهدف المجتمع اللبناني إلى إظهار التضامن مع نازحيه، وتقديم الدعم الحاسم وتعزيز المناعة وسط التحديات المستمرة التي تطرحها الحرب الهمجية.
قيم “جيل”
في صميم مهمة “جيل” توجد قيم المواطنة وحقوق الإنسان والتضامن. تدعو “جيل” إلى المواطنة النشطة، مشجعة الأفراد على الانخراط مع مجتمعاتهم والمشاركة في تشكيل مستقبل لبنان. تؤمن الجمعية بحقوق الإنسان والعمل الديمقراطي، وتسعى للحفاظ على هذه الحقوق وتعزيزها لجميع الأفراد، بغض النظر عن خلفياتهم. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد “جيل” على أهمية التضامن، معترفة بأن الجهود الجماعية ضرورية لتقديم الإغاثة خلال أوقات الأزمات والنزاعات والحروب. من خلال تجسيد هذه القيم، تهدف “جيل” إلى خلق بيئة داعمة حيث يشعر كل مواطن بالتمكين للمساهمة في تقدم الوطن ورفاهه.

إصداراتنا




الحملات السابقة

وزّع هذا الملصق سنة ٢٠٠٠ في كافة المحفظات اللبنانية للإشارة الى ان حق المواطن في الإطلاع هو العمود الفقري للحدّ من الفساد وليس منة من اي سلطة تنفيذية، لانه يزوّد المواطن بالقدرة على معرفة ما يجري في كواليس صنع القرار والادارات العامة. تحول هذا الحق بعض العمل الدؤوب لتجمعات متعددة ومنها “جيل” الى قانون نافذ رقم ٢٨ في الدولة اللبنانية سنة ٢٠١٧. يمكنكم الإطلاع على القانون على الرابط التالي:
اقرأ المزيد.

وزّع هذا الملصق سنة ١٩٩٩ في كافة المحفظات اللبنانية بمناسبة عيد الإستقلال، للتوعية على ان الاستقلال الناجز لا يكون إلا من خلال صيانة حقوق المواطن المدنية كما كفلها الدستور اللبناني وذلك لتعزيز مفهوم المواطنة التي تتضمن الحقوق والواجبات.

وزّع هذا الملصق سنة ١٩٩٨ في لبنان في الذكرى السنوية العشرين لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٤٢٥ الذي يدعو إلى الاحترام التام لسلامة لبنان الإقليمية وسيادته واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليا؛ ويناشد إسرائيل أن توقف فورا عملها العسكري ضد السلامة الإقليمية للبنان وأن تسحب على الفور قواتها من جميع الأراضي اللبنانية.